مدونة الشاي الأخضر

الجودة في الشاي الأخضر

الجودة في الشاي الأخضر

يكاد لا يخفي على شخص عادي، فضلا عن المهتمين بالصحة، أهمية وفائدة شرب الشاي الأخضر، وإن كانت الثقافة العامة تتفاوت عن الفوائد المرجوة منه. فتوجد شريحة ليست صغيرة من الناس تربط فائدته بتحسين الهضم وتخفيف الوزن، وفي الآونة الأخيرة ازدادت الشريحة التي تعي الفوائد الأهم والأعم للشاي الأخضر، حيث أنه هناك العشرات من الفوائد الشديدة الأهمية للشاي الأخضر، مثل تخفيض ضغط الدم المرتفع، وتخليص الجسم من الأكسدة واسبابها بل وتحسين وضع مختلف أجهزة الجسم الحيوية بالإضافة إلى أهميته للشرايين وخلايا الجسم والقائمة تطول.

المقال هنا لن يتحدث عن هذه الفوائد وتفصيلها، بل سيتحدث عن الركن الأول والأساسي لحصول على فوائد الشاي الأخضر، وهو إختيار شاي أخضر ذو “جودة”، وموضوع جودة الشاي الأخضر هو موضوع المقال فالجودة في الشاي الأخضر تعني بإذن الله الطريق للحصول على الفوائد الصحية منه. 

النقاط الأساسية لتقييم الجودة

سأتحدث عن النقاط الأساسية التي يستخدمها المختصون في تقييم الشاي الأخضر حسب ماهو متداول ومتعارف عليه. ولكن الأهم، سيتم الحديث عن هذه النقاط من منطلق واقعي و معلومات يستطيع الشخص العادي (غير المختص) أن يفهم منها شيئا واضحا يستطيع تطبيقه مباشرة عند تقييم جودة الشاي الأخضر، وسأقسم هذه النقاط إلى مرحلتين أساسيتين، أولا:

قبل وضع الماء الحار على الشاي:

تقييم جودة الشاي قبل البدء في استخدامه من المراحل الصعبة لتقييم جودة الشاي الأخضر بصورة دقيقة، وهي مساعدة فقط للمختصين والخبراء، وتعطيهم إنطباع “مبدئي”. أهم نقاط التقييم في هذه المرحلة:

المعلومات عن نوعية الشاي الأخضر نفسها: المقصود هو ما تعرفه عن هذه النوعية، وهي المعلومات التي يأخذها الشخص من الجهة التي توفر هذا الشاي، كمثال هل هو شاي أخضر صيني أم ياباني ، كم درجات التحضير والتجهيز التي مر بها من تجفيف وربما تحميص، ما مدى جودة الشاي. وهكذا. بالطبع، مصداقية هذه المعلومات تعتمد على الجهة التي تقدمها.

المظهر: وهو المظهر العام للشاي قبل استخدامه، ويصعب لغير المتخصصين المتمرسين التقييم بهذه الطريقة ولذلك لا أنصح بالإعتماد عليها، فحتى بعض المختصين قد لا يأخذ الإنطباع الصحيح من المظهر العام للشاي قبل استخدامه.

شم الشاي مباشرة: وهي طريقة يستطيع المختصون من خلالها أخذ إنطباع “مبدئي” عن نوعية الشاي وجودته. ومن خلال الخبرة والممارسة الطويلة هناك طريقة محددة لمسك الشاي واستنشاق الهواء من خلاله وبالتالي أخذ إنطباع مبدئي عن جودته.

مرحلة التقييم الأهم – بعد وضع الماء الحار على الشاي في الكوب:

ملاحظة: (الحرارة المناسبة للماء قبل إضافته إلى الشاي في رأي تتراوح بين 85-95 درجة حسب نوعية الشاي، يعني عندما يتم غلي الماء ويصل لدرجة الغليان، يتم تركه لحظات بسيطة بحيث تنخفض درجة الحرارة إلى 90 درجة تقريبا، وممكن تركه إلى دقيقتين ليصل في حدود 80 درجة).

بعد صب المار الحار على أوراق الشاي الأخضر، هذه هي المرحلة الفعلية والأدق في تقييم الشاي الأخضر، ومن أهم خطواتها ونقاطها:

الرائحة العطرية المتصاعدة مع بخار الماء بعد صب الماء الحار على الشاي:

مع بداية تفتح أوراق الشاي الأخضر في الماء الحار تبدأ الرائحة العطرية بالانتشار ويستطيع الشخص شمها بوضوح عند الإقتراب من الإناء واستنشاق الهواء والبخار المتصاعد، مع الحرص والإنتباه من البخار الحار وعدم التعرض لحرارة زائدة مؤذيه.
الرائحة العطرية المعروفة من أنواع الشاي الأخضر تندرج تحت عدة أنواع، منها:

  • رائحة العشب
  • أحيانا رائحة مثل الأعشاب البحرية!
  • رائحة شبيهة بالمكسرات

هذه الأنواع التي يتحدث عنها المختصون وتظهر في بعض المقالات عن الشاي الأخضر هي مجرد أمثلة عن الرائحة العطرية المتوقعة من الشاي الأخضر، وليست كلها.

والأهم، وهو ما لا تجده مكتوبا في المعلومات عن الشاي الأخضر، أن تكون الرائحة هي رائحة “خاصة وجميلة” بالشاي الأخضر نفسه. بمعنى أنها لا تشبه شئ آخر، ومع الخبرة والتجربة تصبح راسخة لدى الشخص ويستطيع من خلالها التعرف على نوع الشاي الأخضر وجودته.

التقييم لجودة الشاي من خلال الرائحة العطرية له “ليس” مرتبط “بتصنيف الرائحة أو تشبه ماذا” ولا يوجد تفضيل محدد لنوع معين من الرائحة يظهر جودة الشاي، كل صنف له جودته وله محبيه، شخصيا لا أتقبل الرائحة من بعض أنواع الشاي والتي تشبه رائحة الأعشاب البحرية أو السمك النيئ، لكن هذا الشئ لا يعني أنها ليست ذات جودة، بل بعضها يصنف ذو جودة عالية عند محبي هذه الأنواع.

ولكن مدى صفاء هذه الرائحة وكثافتها وبعض الخصائص الأخرى فيها هي التي تساعد المختص في إعطاء إنطباع وتقييم عن هذا النوع.

الذي أجده مهما وممتعا في الوقت نفسه، هو الرائحة الجميلة الهادئة لأنواع الشاي الأخضر الصيني ذات الجودة، خصوصا ذات الجودة العالية. لها أثر جميل وإيجابي يبعث على الاسترخاء أو إحساس النضارة والإنتعاش، ولذلك كل أنواع الشاي الأخضر المقدمة في الموقع بشل.كوم لها رائحة عطرية جميلة، وتصبح ذات تأثير أجمل وأعلى كلما ارتفعت جودة الشاي الأخضر.

الآن أو بعدما تنتهي من قراءة التقرير، قم بتجهيز كوب من الشاي الأخضر النقي واستنشق الرائحة العطرية منه واسترجع النقاط التي ذكرت في هذه الفقرة، والأفضل من ذلك استشعر الإحساس الناتج من هذه الرائحة واستتمتع بها، وستجد أن ذلك سيكون للحصول على متعة أكبر عند شرب هذا الكوب من الشاي الأخضر.

شكل أوراق الشاي في الكوب بعد إضافة الماء الحار:

تدريجيا تبدأ الأوراق بالتفتح عند إضافة الماء الحار عليها وتتخذ شكلا ومظهرا حسب نوعيتها. الأغلبية من أنواع الشاي تظهر أوراق الشاي وأجزاءها وتتشابه الكثير من أنواع الشاي الأخضر الصيني الجيدة في وضع وشكل الأوراق مع تفاوت بسيط، لذلك ففي عموم أنواع الشاي الأخضر، فإن شكل الورقة بعد إضافة الماء الحار ليست ذات أهمية كبيرة.

ولكن الأهمية الكبرى لهذه النقطة تكون في تقييم أنواع الشاي ذات الجودة العالية والفائقة، وأقصد بالجودة العالية هنا “النوعيات الخاصة” من أنواع الشاي الأخضر لوجود التفاوت الواضح في شكل الأوراق بعد تفتحها في هذه الفئة. وسيأتي التفصيل في هذا الموضوع في الفقرة الخاصة بأنواع الشاي الأخضر ذات الجودة الفائقة والخاصة وسنتكتشف بعض المعلومات “الصادمة” حول هذا الموضوع، أكرر، تفاصيل جدا مهمة ولم أرى أنها ذكرت في أي مصدر أو مقال من قبل ولم أسمع أي مختص يتحدث عنها. إن شاء الله في فقرة الجودة العالية من هذا التقرير.

هنا أود التعريج على سؤال مهم في نقاش الجودة بين المختصين والمهتمين بالشاي الأخضر:

هل الشاي الأخضر ذو “الأوراق الكاملة” أفضل من الشاي الأخضر الذي تظهر فيه أجزاء من الورقة وليس أوراق كاملة؟

الإجابة هي “لا” مع وجود بعض التفصيل.

ليس شرطا أن الشاي الأخضر الذي تظهر أوراقه كاملة بعد تفتحها في الماء الحار هو ذو جودة أعلى من شاي آخر أوراقه ليست كاملة. بل إن أنواع الشاي ذات الجودة المتوسطة أو العالية والتي تكون أوراقها ليست كاملة عند تحضير الشاي (لأنها تتكسر في مرحلة القطف أو التجهيز والتجفيف)، هذه الأنواع هي بكل تأكيد أفضل من أنواع الشاي “الأقل جودة” والتي تكون فيها الأوراق كاملة، بحيث يتم قطف أوراق كاملة من شجيرات شاي ذات جودة منخفضة أصلا، وبالتالي لن تكون جودتها ولا فائدتها أفضل من “أجزاء الأوراق” من شجيرات شاي ذات جودة أعلى.

ولكن في الأنواع الفائقة الجودة، نميل أن نصنف الأنواع التي تكون أوراقها كاملة على أنها أعلى جودة نسبيا. وأرجوا الإنتباه لكلمة “نميل”، لأن الموضوع نسبي، وليس شرطا متحققا دائما، لأنه توجد أنواع ذات جودة فائقة لا يتم تحضيرها بالأوراق الكاملة حصريا خصوصا تلك التي أوراقها لا تأخذ الشكل المعتاد لورقة الشاي بل تأتي أوراقها على شكل مدبب أو طويلة ونحيفة شبيه بالأغصان الصغيرة وكلها لها أسماء محددة بالصينية تكون هذه الأسماء تصف الشكل المميز لمثل هذه الأوراق من الشاي الأخضر ذو الجودة الخاصة والعالية.

الطعم: كثيرا ما يكون الطعم متجانسا مع الرائحة العطرية من الشاي بعد وضع الماء الحار عليه. عشبي (مثل رائحة وطعم العشب الطبيعي) أو شبيه بالخضروات أو طعم شبيه بالمكسرات مثل “الجوز –” او طعم ورائحة مثل الأعشاب البحرية. وتتفاوت المرارة في الشاي الأخضر حسب نوعه ومكان زراعته.

لا يوجد طعم محدد يدل على أن هذا الشاي الأخضر هو ذو جودة أعلى، فمثلا ليس الشاي بطعم عشبي أفضل من الشاي الذي فيه طعم الأعشاب البحرية, ولكن في كل فئة من هذه الأنواع وغيرها توجد أنواع ذات جودة عالية، يستطيع الخبراء والمختصين تقييم الجودة من خلالها.

بالنسبة للمستخدم العادي فحتى لو كان الطعم غريب أو مرا بدرجة عالية، مازال يستطيع أن يميزه عن الطعم المر “السئ”. فالجودة المنخفضة تكون مرارتها عالية والأهم من ذلك أنها ذات طعم “سئ”.

تبقى هناك أنواع ذات جودة من الشاي الأخضر وطعمها مستساغ بل ومتميز حتى للشخص الذي لم يعتاد على شرب الشاي الأخضر. وهذا عاملا أعتبره هاما، أي أن الطعم يكون متميز ومستساغ، بحيث يتجنب الشخص إضافة السكر للشاي الأخضر وأيضا يقبل على المداومة على شربه بصفة دورية للحصول على الفوائد الصحية المرجوة من الشاي الأخضر بإذن الله دون المعاناة من طعم صعب وغير مستساغ.

وأذكر تعليق لأحد الأشخاص الذين أصبحوا مداومين على شرب الشاي الأخضر المقدم من الموقع bishil.com بل وأصبح ممن يستمتع بهذه النوعية من الشاي الأخضر ويستمتع بالفوائد التي يشعرها منه. كل ذلك بعد أن انقطع عن شرب الشاي الأخضر لسنوات!

لأنه داوم في فترة معينة على شرب أحد أنواع الشاي الأخضر بهدف تخفيف الوزن وكانت ذات طعم صعب وغير مقبول. وبعدها أصبح لديهم “عقدة” نفسية ومقاومة شديدة للشاي الأخضر بسبب الذكريات المؤلمة للطعم الصعب الذي كانوا يتجرعونه، وعبر عن ذلك الوضع حرفيا بقول (كل مرة كنت أشرب فيها الشاي الأخضر كانت عبارة عن موعد “علقة”)!!

الطعم الذي يبقى في الفم بعد شرب الشاي: والمقصود به كما يقول المختصون هو الطعم المتبقي في اللسان وسقف الفم بعد شرب الشاي الأخضر، سواء بعد شرب رشفات بسيطة أو شرب كوب كامل. وهي نقطة مهمة للتقييم ومن خلالها يستطيع الشخص أن يتعرف على جودة الشاي الأخضر بدرجة أكبر من الطعم الأول الذي يتذوقه في البداية، لأن الطعم بعد شرب الشاي الأخضر يكون مختلفا نسبيا والأغلب أنه يكون ألذ وأطعم حتى وإن كان طعم الشاي في البداية مرا، هذا إذا كان الشاي ذو جودة عالية.

ولتبسيط الموضوع للمستخدم من غير المختصين، بل والإستمتاع بذلك، الذي أوصي به هو أن يستطعم الشخص بعد شرب الشاي الأخضر الطعم الموجود في اللعاب في الفم. ويمكن أن يستجمع جزء من اللعاب ويستطعمه ويتذوقه مرة أخرى، وإذا كان الشاي متميز وذو جودة عالية فسيكون هناك طعم مميز وممتع يبقى لفترة بعد الإنتهاء من شرب كوب الشاي الأخضر.

نقاط خاصة بتقييم جودة الأنواع ذات الجودة الخاصة والعالية من الشاي الأخضر الصيني

عند الحديث عن الشاي الأخضر الصيني ذو الجودة الخاصة والفائقة، هناك نقاط أدق وأهم في تقييم جودة هذه الأنواع. النقاط التي سأذكرها مهمة جدا في تقييم الأنواع الخاصة من الشاي الصيني الأخضر، وبعد شرحها سأذكر كيف يمكن أن يستفيد الشخص منها للحصول على أفضل أنواع الشاي الأخضر الصيني ذات الجودة العالية والخاصة دون الحاجة للدخول في تكاليف باهظة.

أهم النقاط في تقييم أنواع الشاي الأخضر ذات الجودة الخاصة:

المنطقة التي تم زراعة الشاي الأخضر فيها: فليس كل المناطق تنتج أنواع شاي بالجودة نفسها، وحتى في مناطق زراعة الشاي المعروفة هناك أفضلية في بعض أجزاءها. وفي الصين توجد مقاطعات معروفة بزراعة الشاي وجودته ومنها تأتي أشهر الأنواع المعروفة من الصين.

والأميز من ذلك أنه توجد مناطق زراعة شاي ليست بالشهرة نفسها ولكنها تتميز بأنواع خاصة بالمناطق نفسها وبعضها لها جودة تتفوق على الأنواع المشهورة ولكن باستثناء سكان المقاطعة نفسها، لا يعرف ذلك إلا القليل من المختصين في باقي أنحاء الصين وبالتالي فإن عامة الصينيين لا يعرفونها.

التوقيت وفصل السنة الذي تم فيه قطف أوراق الشاي: يتم قطف أوراق الشاي من شجيرات الشاي عدة مرات في السنة، إلا أن الأنواع ذات الجودة الخاصة يكون لها موسم محدد يساعد في ظهور أوراق ذات جودة فائقة، وفي أغلب المقاطعات فإن الموسم الأهم لمثل هذه الأوراق هو موسم الربيع من كل عام.

تتفاوت جودة الشاي حسب مكان الأوراق التي تم قطفها من شجيرة الشاي نفسها: فالأوراق التي تكون في أعلى الشجيرة هي في الغالب أميز وأندر وبالتالي تصنف على أنها ذات جودة أعلى، ولذلك فإنه في تحضير الأنواع ذات الجودة الخاصة من الشاي الأخضر يتم إختيار أوراق محدد من شجيرة الشاي مرتبطة بأغصانها الصغيرة الطرية وذات الجودة المميزة.

ومن خلال معرفة عميقة بالصين وتدريبات الصحة من الطب الصيني من سنوات طويلة، أستطيع أن أستشف أهم أسباب شهرة بعض أنواع الشاي الأخضر بالجودة العالية وبالتالي تكون أيضا ذات تكلفة عالية.

فأولا، تكون هذه الأنواع من مقاطعات ومناطق “مشهورة” بزراعة الشاي الأخضر وكذلك تكون مناطق ذات طبيعة “تجارية” ويقصدها التجار من داخل الصين وخارجها، وبالتالي يسهل تسويق هذه الأنواع وتوزيعها في أنحاء الصين والعالم.

وثانيا، يهتم الصينيون كثيرا “بالشكل والمظهر” وخصوصا شكل أوراق الشاي بعد أن تتفتح في الإناء بعد إضافة الماء الحار إليها. فلذلك فإن الأنواع التي تعطي أشكالا مميزة وغريبة تكون مرغوبة أكثر ويزداد الطلب عليها وبالتالي ترتفع تكلفتها.

الآن سنركز الحديث على الأنواع ذات الجودة العالية، وتحديدا كيف تكتسب قيمتها المادية وتكلفتها.

أحد أهم العوامل التي تؤثر على إختيار الصيينين للأنواع ذات الجودة العالية هو “الشكل”. وأقصد شكل الأوراق بعد تجفيفها وتجهيزها للإستخدام، والأهم هو شكل الأوراق بعد تحضير كوب الشاي، يعني شكل الأوراق بعد تفتحها داخل الماء الحار.

هذه الأنواع كما ذكرنا هي في الأساس أنواع ذات جودة عالية ، لكن بسبب شكلها المحبب للصينيين ، تعطى هالة وحجم أكبر من الواقع، وبالتالي تصبح مرغوبة بدرجة عالية وبالتالي يتضاعف سعرها عن السعر المنطقي لهذه النوعية وهذه الجودة.

تفضيلي الشخصي عند تقييم الأنواع ذات الجودة الخاصة:

نحن نتحدث عن الأنواع ذات الجودة العالية من الشاي الأخضر الصيني، وبالتالي المرجو بإذن الله أنها جميعا تعطي فوائد مميزة صحية، تتفاوت من نوع لآخر، ولذلك فإن المداومة على شرب أي نوع من الأنواع ذات الجودة الخاصة هو الخطوة الصحيحة للوصول لنتائج صحية مميزة…ولكن!!!

طالما أن الشخص يجتهد في اختيار النوعية المميزة ويحرص على الحصول على الفائدة الصحية لماذا لا يكون ذلك مصاحبا لإختيار نوعية ذات “طعم” مميز ومستساغ بدلا من أن يكون نوع ذو مرارة عالية وغير مستساغ؟

فمعظم أنواع الشاي الأخضر ذات الجودة الخاصة لها مرارة ليست بسيطة ولا يستسيغها معظمنا ولم نتعود على مذاق مثلها. ولذلك يصبح هذا عائقا أم العديد للإنتظام في شرب الشاي الأخضر وبالتالي خسارة الفوائد المرجوة منه.

والعكس صحيح، فإن الطعم المميز هو عامل مهم مساعد للإستمرار والمداومة على شرب الشاي الأخضر والحصول على الفوائد منه، بل ويصبح شرب الشاي الأخضر شئ ممتع ومصدر للإرتياح النفسي بالإضافة للفوائدة الصحية المرجوة بإذن الله منه. 

Author


حسن البشل

حسن البشل

الخبير الدولي في تدريبات الصحة من الطب الصيني